الصفحة الرئيسية

Kopfzentrum Bielefeld

زراعة القوقعة

الأذن والسمع
زراعة القوقعة

تُعد غرسة القوقعة (CI) بديلًا ناجحًا للعضو الحسي في الأذن الداخلية، وتُستخدم في حالات ضعف السمع الشديد أو الصمم، سواء في أذن واحدة أو في كلتا الأذنين. وهي تتيح الإحساس بالصوت من خلال تحويل الموجات الصوتية إلى نبضات كهربائية. وتُظهر الخبرة أن غرسة القوقعة تحسّن فهم الكلام بدرجة كبيرة، وغالبًا ما تتيح حتى إجراء المكالمات الهاتفية مجددًا.

دواعي العلاج

زراعة القوقعة:

ضعف سمع شديد أو يقارب الصمم

الصمم في أذن واحدة أو في كلتا الأذنين

تُقيّم فرص النجاح في كل حالة على حدة من خلال جلسة استشارية وفحوص تشخيص السمع واختبارات التوازن

يمكن من حيث المبدأ إجراء زراعة القوقعة (CI) في أي عمر تقريبًا، ما دامت الحالة الصحية تسمح بذلك

تعذّر تعويض ضعف السمع بصورة كافية باستخدام المعينات السمعية

وجود عصب سمعي يؤدي وظيفته وأذن داخلية مملوءة بالسائل، وهو ما يُتحقق منه مسبقًا بالتصوير المقطعي (CT) والرنين المغناطيسي (MRT)

خيارات العلاج

الجراحة: تُجرى زراعة القوقعة (CI) تحت التخدير العام. ويتيح شق جلدي خلف الأذن الوصول إلى القوقعة. ويُستخدم مجهر جراحي لإظهار البنى الدقيقة في الأذن الوسطى والداخلية. ويُدخل سلك الأقطاب الخاص بغرسة القوقعة عبر نافذة صغيرة إلى القوقعة. ويُجرى تحفيز كهربائي صوتي أولي. وإذا كانت الغرسة تعمل، يُوضَع الملف المغناطيسي، الذي سيتصل به معالج الكلام لاحقًا، في جيب جلدي خلف الأذن، ثم يُغلق الجرح. وتستغرق العملية كاملة نحو 1 ساعة.

بعد الإجراء

الضبط الأولي لغرسة القوقعة وإعادة التأهيل في العيادات الخارجية: بعد فترة التئام تبلغ نحو أربعة أسابيع، يُجرى الضبط الأولي وتُشغّل الغرسة. وفي الجلسات التالية تُراجع إعدادات معالج الكلام، ويجري التدرّب على التكيّف مع شدة الصوت، وتُجرى فحوص سمعية، ويُقدّم تدريب منتظم على السمع والكلام. وتُضمن متابعة وثيقة من الأطباء والمعالجين.