الصفحة الرئيسية

Kopfzentrum Bielefeld

جراحة الالتهابات

الفم والفك والوجه
رسم طبي ملوّن لفم مفتوح: خراج حول اللوزة في الجانب الأيسر مع انزياح اللهاة نحو اليمين

غالبًا ما تكون تغيرات الغشاء المخاطي للفم، مثل القرحات القلاعية أو الهربس، مؤلمة، لكنها عادةً غير خطيرة. وكثيرًا ما تكون ناجمة عن عدوى بكتيرية أو فيروسية أو فطرية تسبب تورمًا وتهيّجًا والتهابًا في منطقة الفم. كما قد تسهم عوامل مثل التدخين وضعف العناية بنظافة الفم أو الإفراط في تناول الكحول في حدوث تغيرات الغشاء المخاطي للفم.

خيارات العلاج

القرحات القلاعية: هي التهابات سطحية في الغشاء المخاطي للفم، عادةً ما تكون غير خطيرة، وتظهر على هيئة بثور أو حويصلات مائلة إلى البياض تحيط بها حواف حمراء. وقد تكون شديدة الألم.

تنجم عن مسببات مرضية مختلفة، أو عدم تحمّل بعض الأطعمة، أو بعض الأدوية، أو الإجهاد النفسي، أو الهرمونات. وتزداد وتيرة حدوثها عندما تؤثر العدوى في الجسم ويضعف الجهاز المناعي.

يُنصح لعلاج القرحات القلاعية باستخدام الليزر، وهو علاج قليل الألم: تُعرَّض المواضع الملتهبة لأشعة الليزر، وعادةً ما تنحسر القرحات سريعًا.

عدوى الهربس: هربس الشفاه مرض فيروسي شائع جدًا، تحدث العدوى به غالبًا في الطفولة. وتتظاهر العدوى الأولى بالتهاب داخل تجويف الفم. ثم يظهر المرض لاحقًا على هيئة هربس الشفاه، وقد يعاود الظهور في أي وقت بسبب الإجهاد النفسي أو التعرّض المفرط للشمس أو ضعف الجهاز المناعي.

يظهر هربس الشفاه على هيئة حويصلات صغيرة نازّة على الشفتين والفم، وقد تسبب الحكة أو الألم. ويظل المرض معديًا ما دامت الحويصلات لم تجف. وعادةً ما يكون الهربس غير خطير ويشفى تلقائيًا بعد ثمانية إلى عشرة أيام.

الطلاوة: تشير الطلاوة إلى تغيرات بقعية مائلة إلى البياض في الأنسجة المخاطية، مثل الغشاء المخاطي للفم أو الحنجرة. وهي لا تسبب ألمًا في الغالب، ولذلك تُشخَّص عادةً خلال موعد فحص دوري لدى طبيب الأسنان.

تكون الطلاوة عادةً غير خطيرة، لكن يجب دائمًا أخذ عينة نسيجية وفحصها، لاستبعاد وجود ورم خبيث.

تُعالَج أولًا العوامل التي سببت تهيّج الغشاء المخاطي للفم. فيمكن مثلًا تعديل أطقم الأسنان الجزئية أو الكاملة، أو معالجة تسوس الأسنان أو سوء اصطفافها. وإذا لم تلتئم المواضع المصابة تلقائيًا خلال بضعة أسابيع بعد ذلك، تُستأصل آفة الغشاء المخاطي للفم جراحيًا. ونظرًا لإمكان تكرار ظهورها، ينبغي دائمًا إجراء متابعة دورية بعد ذلك.