يظهر تضيق القصبة الهوائية عادةً على شكل ضيق في التنفس عند بذل الجهد، أو صوت مسموع أثناء التنفس (صرير)، أو سعال مستمر. وتعتمد شدة الأعراض على مدى تضيق مجرى الهواء.
التشخيص
يُشخَّص التضيق بتنظير مجرى الهواء (تنظير القصبات). ويُظهر هذا الفحص موضع التضيق ومداه، وتُستكمل المعاينة بفحوص التصوير الطبي.
العلاج
عند توسيع القصبة الهوائية، تُوجَّه قسطرة مزودة ببالون عبر منظار القصبات إلى موضع التضيق، ويُنفخ البالون برفق. وبذلك يتسع الجزء المتضيق من القصبة الهوائية، ويتحسن انفتاح مجرى الهواء من جديد. ويُجرى التدخل عادةً تحت التخدير العام، ويمكن تكراره عند الحاجة.
بعد التدخل
يتحسن التنفس عادةً على الفور. ولأن التضيق قد يتكرر، تُحدَّد فحوص متابعة منتظمة لمجرى الهواء.